بإسمك اللهم يا ودود :
اللهم صل وسلم وبارك على الإمامين محمد وإبراهيم
وعلى كل الأنبياء والمرسلين
بكل صلواتك على عبادك الصالحين .
وكل سلامك على أمهات المومنين
وببركات ملائكتك اللهم كلهم أجمعين .
الله بذاته وبحجبه العلى فوق كل الوجود
وما تجلى لنا في عوالم الخلق وفي كل الوجود إلا بالصفات التي يشملها إسمه تعالى : الله .
والذي ليس هو إسمه الأعظم .
ولا هي كل صفاته .
ومن تجلى له نور الله به له أو فيه عرف ..
فلا يشرك:
فهو اللاه بالترقيق أي ليس هو
وقد صار عبدا وليا بالتحقيق
ولكن ليس هو الله الذي لا يليق إلا به سبحانه .
ولهذا ومهما علت حقيقتك وعلت حتى حقيقة محمدنا عليه من الله كل الصلاة وكل السلام يبقى الله واحدا وفردا أحدا وعليا وأعلى ومهما تنورنا بالله .
فلا لوحدة الوجود ولا للحلول ولا للإتحاد إلا كمشاعر عابرة.
ويبقى الله كل يوم في شأن كما كان وكما يزال
وعليا وأعلى ومتعال عن كل زمكان .
ولمن يدعون بأن الذات
أحدية ولا تتجلى بواحديتها إلا بمحمد صلوات الله عليه. فنذكرهم بقوله :
لاتثروني كما أثرت النصارى عيسى إبن مريم . عليه السلام.
ولمن يدنون إسم الله حتى جعلوه إسم تخلق لا تعلق فقط .
نقول لهم إن إسم الله ليس إسما دالا على الذات فقط كما يرون.
بل هو أدنى إسم لها كذلك .
وبه وما يتعلق به من صفات تعرف سبحانه وتعالى لنا كبداية.
وفي هاته الأولى فقط .
فتجلى لها بإسم الله حتى إستنارت به :
(الله نور السماوات والأرض).
ولو تجلى لها بإسمه الأعظم لفنت .
فسبحان الله ذو الإسم الأعظم والذات العلية .
ولا الله إلا الله.